لغتنا في خطر
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]-الأجيال الحالية لا تجيد اللغة العربية /اللغة العربية تواجه مشكلة كبيرة جدا وهي الضعف الظاهر لدى الكثير من الناس في اللغة العربية وخاصة في مجال الاملاء.
فنظرة سريعة الى الفضائيات وما يكتبه الشباب في شريط التحادث او ما يسمى( بالشات) نجد العجب العجاب من تدني مستوى الاملاء. فهناك الكثير من الاخطاء الاملائية لدى هؤلاء الشباب. اخطاء يجب التوقف عندها وبحث اسبابها.
ان مثل هذا الضعف لم نعهده في السنوات السابقه وبالذات قبل اكثر من عشرين عاما خلت.
وتتمثل المشكلة الرئسية في عدم تمييز الشباب بين اللام الشمسية والقمرية.
وعدم التمييز بين حرفي الضاد والظاء اضافة الى الكثير من المشاكل.
تتمثل اسباب المشكلة في ضعف الانظمة التربوية في مدارسنا وجامعاتنا.
فمدرس الصفوف الابتدائية الاولى مسؤول مسؤلية كاملة عن تعليم طلابه اللغة العربية واملائها والا فأن عمله يشوبة عدم الاخلاص للغة واهلها. اما من ناحية الجامعات فأنها مقصرة تقصيرا كبيرا في هذا المجال. ومن هنا يجب على الجامعات ان تضع امتحانا للأملاء حال دخول الطالب الجامعة وبذلك تضمن ان الطالب يستطيع ان يسير في دراسته الجامعية بشكل سليم. اضافة انه على جميع المدرسين في الجامعين ان يراعوا هذه القضية اثناء التصحيح خاصة في المواد التي تدرس باللغة العربية.
انني اهيب بجميع وزارات التعليم والتعليم العالي في الدول العربية وان يجد هذا الامر جل اهتمامهم وان يعقد مؤتمر للدول العربية لمعالجة هذه المشكلة وذلك لأن لغتنا في مشكلة كبيرة. وعلينا ان نتعلم من الكثير من الدول في العالم التي تنظر الى لغاتها على انها جزء من قدسيتها وهيبتها. والله من وراء القصد واتمنى ان تجد هذه الدعوة ردة الفعل المناسبة من ذوي الاختصاص.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]-الأجيال الحالية لا تجيد اللغة العربية /اللغة العربية تواجه مشكلة كبيرة جدا وهي الضعف الظاهر لدى الكثير من الناس في اللغة العربية وخاصة في مجال الاملاء.
فنظرة سريعة الى الفضائيات وما يكتبه الشباب في شريط التحادث او ما يسمى( بالشات) نجد العجب العجاب من تدني مستوى الاملاء. فهناك الكثير من الاخطاء الاملائية لدى هؤلاء الشباب. اخطاء يجب التوقف عندها وبحث اسبابها.
ان مثل هذا الضعف لم نعهده في السنوات السابقه وبالذات قبل اكثر من عشرين عاما خلت.
وتتمثل المشكلة الرئسية في عدم تمييز الشباب بين اللام الشمسية والقمرية.
وعدم التمييز بين حرفي الضاد والظاء اضافة الى الكثير من المشاكل.
تتمثل اسباب المشكلة في ضعف الانظمة التربوية في مدارسنا وجامعاتنا.
فمدرس الصفوف الابتدائية الاولى مسؤول مسؤلية كاملة عن تعليم طلابه اللغة العربية واملائها والا فأن عمله يشوبة عدم الاخلاص للغة واهلها. اما من ناحية الجامعات فأنها مقصرة تقصيرا كبيرا في هذا المجال. ومن هنا يجب على الجامعات ان تضع امتحانا للأملاء حال دخول الطالب الجامعة وبذلك تضمن ان الطالب يستطيع ان يسير في دراسته الجامعية بشكل سليم. اضافة انه على جميع المدرسين في الجامعين ان يراعوا هذه القضية اثناء التصحيح خاصة في المواد التي تدرس باللغة العربية.
انني اهيب بجميع وزارات التعليم والتعليم العالي في الدول العربية وان يجد هذا الامر جل اهتمامهم وان يعقد مؤتمر للدول العربية لمعالجة هذه المشكلة وذلك لأن لغتنا في مشكلة كبيرة. وعلينا ان نتعلم من الكثير من الدول في العالم التي تنظر الى لغاتها على انها جزء من قدسيتها وهيبتها. والله من وراء القصد واتمنى ان تجد هذه الدعوة ردة الفعل المناسبة من ذوي الاختصاص.





